تحميل تطبيق المدرسة لانظمة اندرويد
منتديات مدرستي ~~~ تذكير ببعض قوانين مدرستي ~~~~ تم ايقاف التسجيل بأسماء اجنبية و يمكن طلب التغيير في قسم الاقتراحات و الشكاوي ~~~~ يرجى عدم السؤال عن الادارات المدرسية ~~~~ تم ايقاف الرسائل الخاصة و لمراسلة الادارة يرجى وضع موضوع في قسم الشكاوي ~~~~ يرجى عدم وضع صور النساء أو مواضيع عن الفن أو الاغاني ~~~~ يمنع منعا باتا الاعلان عن الدروس الخصوصية أو وضع ارقام التلفونات ~~~~ يمنع وضع تجمعات بأسماء المدارس ~~~~ يرجى وضع عنوان واضح للموضوع و الحرص على وضعه بالمكان المناسب ~~~~يمنع وضع روابط لصفحات شخصية كـ ask me في التوقيع ~~~~ طلبات تغيير الاسماء يتم تلبيتها كل سبت ان شاء الله ............... متمنين لكم أطيب الاوقات في منتديات مدرستي

العودة   مدرستي الكويتية > مـلـتقي معلمي و معلمات مدرستي > ملتقى معلمي و معلمات المرحلة الابتدائية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-17-2009, 06:45 PM   رقم المشاركة : [1]
ام لافي
عضو نشط
 



Smile دليل المعلم للصف الاول الابتدائي( المنهج الجديد)

السلام عليكم..

بصراحة حبيت اخدم اعضاء مدرستي..

وودي انزل الكتاب كله بس مو عارفه..
انا احتفظت بملف الدليل بجهازي ان بغاه احد يعلمني كيف انزله ملف مضغوط..


كتاب المعلـــم
في اللغة العربيــــة

للصــــف الأول الابتــــدائي
___________
القســــم الأول
_____

الطبعة التجريبية


كتــــاب المعـــلم
فــي اللغـــة العربيـــــة
للصف الأول الابتدائي
القسم الأول


إعــــــداد

عائشة عبدالمحسن الروضان ( مشرفاً )

- د.علي عاشور الجعفر - أبو الفتوح سالمان محمد
- ابرهيم محمد نصير - هدى سعود العميري
- محمد محمد شريف - نورة خالد العنزي
- نورية محمد المطيري - إيمان يوسف بوقريص





بسم الله الرحمن الرحيم


























المحتــــوى

م المـوضـــوع الصفحة

1
2
3
4
5
6
7
8
9
تقديم .
الأهداف العامة لتعليم اللغة العربية في التعليم العام .
أهداف تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية .
أهداف تعليم اللغة العربية في الصف الأول الابتدائي .
فلسفة تعليم اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية .
أساليب الأداء المقترحة لمرحلة التهيؤ .
أساليب الأداء المقترحة لدروس الحكاية الأولى " أمل فراشة بيضاء " .
أساليب الأداء المقترحة لدروس الحكاية الثانية " حيلة عمر " .
أساليب الأداء المقترحة لدروس الحكاية الثالثة " المسجد " .




المـقــــدمــة
أختي المعلمة ، أخي المعلم
هذا هو كتاب المعلّم للصف الأول الابتدائي نقدمه لزملائنا وزميلاتنا الأفاضل معلمي ومعلمات هذا الصف الذين ينهضون بمسؤولية كبيرة تتمثل في التعامل مع الطفل في بدء تعلمه لغة القراءة والكتابة واكتساب مهاراتها بالإضافة إلى ممارسة التحدث والاستماع باللغة الفصيحة ، ولابد من التنبّه إلى أن هذا الأمر ليس ميسوراً للطفل وأنه يواجه في سبيله صعوبات عديدة توجب علينا أن نحرص على تيسيرها عليه، وأن نسلك للوصول إلى أهدافنا في هذا الصف مسالك تقوم على التشويق والترغيب والتبسيط وتقديم المجردات والمعنويات بمعينات محسوسة تسترعي انتباه الطفل وتتناسب مع مداركه وقدراته ،ومن ثم فإننا نقدّر الدور الكبير المنوط بك ، وتعرف الجهود الكبيرة التي يتطلبها إنجاز هذه المهمة الصعبة التي تحتاج إلى أن تتضافر من أجلها جهودنا وجهودك ورؤانا ورؤاك وخبراتنا وخبراتك ، ونحن واثقون أن صدق العزيمة وإخلاص النية والتزام النهج العلمي الصحيح ستقود خطانا إلى النجاح المأمول ، ونحن ولتحقيق ذلك ينبغي الحرص على أسس ومبادئ تربوية مهمة :

أولهـا – أن إقبال المتعلّم وحبه لما يتعلمه ومناسبته لمداركه وتلبيته لحاجاته وميوله يساعده كثيراً على تجاوز صعوباته ، ومن ثم فإن المواد التعليمية التي تقدّم إليه في هذا الصف على وجه الخصوص ينبغي أن تحقق ذلك ، ومن هنا كان الاهتمام بأن تُقدّم اللغة الفصيحة إليه من خلال :
1- الحكاية التي يميل إليها وتستهويه أحداثها .
2- الأناشيد الموقعة الملحنة التي يميل إلى المشاركة في ترديدها .
3- الألعاب اللغوية التي تساعده على اكتساب الخبرة اللغوية .


ثانيها – أن التدرج وعدم التعجل في تقديم الخبرات اللغوية المناسبة لقدرات المتعلم مطلب أساسي ، حتى يستطيع المتعلم أن يواصل مسيرة التعلّم بلا تعثر أو إحساس بالإحباط . ومن مطالب هذا التدرج ما يلي :
1- أن نسعى في مرحلة التهيؤ إلى تدريب المتعلّم على الاستخدام الشفهي الميسر للغة ؛ استماعاً وتحدثاً ، في حدود حصيلته المكتسبة من ألفاظ اللغة ، بالإضافة إلى تهيئته الذهنية لإدراك بعض العلاقات المناسبة لمرحلة نموه ، وتهيئته للإمساك بالقلم على نحو صحيح ومحاولة السيطرة عليه في رسم الخطوط وتلوين الأشكال ومثل ذلك من الممارسات الكتابية البسيطة .
2- اللغة أداة التفكير وهي صانعة التفكير ، واللغة والتفكير ، وجهان لعملة واحدة هي الكلمة والجملة ، والفهم قاعدة أساسية لكل نشاط لغوي .
3- أن نسعى مع بدء الدروس إلى أن نكوّن لدى المتعلّم حصيلة من الكلمات المقروءة المكتوبة ، أي التي يستطيع أن يتعرفها ويقرأها ويكتبها نقلاً وإملاءً بعد اتباع خطوات التصوّر البصري المعروفة ، وأن تدوّن هذه الحصيلة أولاً فأولاً في لوحة أمام التلاميذ " لوحة معجم الكلمات المقروءة المكتوبة ".
4- خطوات التصوّر البصري للكلمة تبدأ برؤية الكلمة ، وسماع نطقها ، واستخدامها في جمل مفيدة عديدة، وتمييزها أو تعرفها أو تجريدها من بين كلمات مختلفة ، ثم من بين كلمات متشابهة ، ثم رؤية المتعلم لطريقة كتابة الكلمة ، ثم كتابتها مرات عديدة .
5- من الكلمات المكتسبة في حصيلة المتعلم والتي يصبح قادراً على قراءتها وكتابتها إملاءً نركز على أصوات الحروف ، وليس على أسمائها ، ليسهل على المتعلّم تعرفها في كلمتها ( صوتاً وشكلاً ) ، وينبغي ، أن نحرص في هذه المرحلة على التعامل مع أصوات الحروف والرموز الدالة عليها وأن نؤجل إلى نهاية الفصل الدراسي الثاني مطالبة المتعلمين بمعرفة أسماء الحروف ؛ إذ إن عمليتي القراءة والكتابة ترتبطان بأصوات الحروف لا بأسمائها .
6- حرصنا على البدء بتعرف ( تجريد ) الأصوات القصيرة للحروف ( مفتوحة ومضمومة ومكسورة ) بعد الدرس الثالث ، وذلك ليكون المتعلّم قد اكتسب في حصيلته اللغوية بالتصوّر البصري عدداً من الكلمات المقروءة المكتوبة التي يمكن تجريد أصوات منها .
7- رأينا أنه من المناسب أن نلتزم بالرؤى التربوية السديدة في تجريد صوت الحرف إذا مرّ في كلمات من حصيلة المتعلّم المقروءة المكتوبة ثلاث مرّات أو مرتين على أقل تقدير مع بعض الأصوات التي يندر تكرارها ، وأن نحرص على دعم الصوت شفهياً قي حصيلة المتعلم الشفهية .
8- من المناسب والضروري أن تكون هناك لوحة أمام التلاميذ يسجل فيها الرمز الدال على كل صوت يتم تجريده أولاً فأولاً تسمى ( لوحة الحروف ) وتقسم أقساماً بحسب أعداد الحروف الهجائية وترتيبها ، ويسجل فيها كل صوت يتم اكتساب التلاميذ له وتمكنهم من تعرف رمزه المكتوب .
9- ينبغي على الزملاء والزميلات أن يكونوا على وعي دقيق وكامل بالحصيلة المتراكمة للكلمات المكتسبة ، وحصيلة الأصوات المجردة ، أولاً فأولاً . فمن الكلمات المكتسبة يمكن أن تشكل جمل جديدة يدرب المتعلّم على قراءتها ومن هذه الكلمات أيضاً تجرد أصوات الحروف الجديدة ، ومن تراكم الأصوات المجردة يتم التدريب على تركيب كلمات جديدة من هذه الأصوات يدرب المتعلم على قراءتها وكتابتها إملاءً .
10- ينبغي التفريق بين قدرة المتعلّم على ترديد جمل الدروس وكلماتها وبين قدرته على القراءة والكتابة ، وألا نتسرع بترديد بعض المتعلمين لجمل الدروس وكلماتها وحفظهم لها عن قدرتهم على تعرف الكلمات والقدرة على كتابتها إملاءً .
11- نحن نسير في هذا المنهج وفق الطريقة الكلية بمفهومها الصحيح الدقيق لا بمفهومها المشوش ، حيث يكون البدء من الكل ( الجملة ) وننتقل إلى الجزء ( الكلمة ) ثم ( صوت الحرف ورمزه ) ثم نعود من الجزء إلى الكل من صوت الحرف ورمزه ثم كلمته ثم جملته ؛ لأن الجملة تحمل معنى مفيداً لدى الطفل وفائدتها أعم من فائدة الكلمة ، أما صوت الحرف ورمزه فهو من المجردات التي يصعب على المتعلم التعامل معه وإدراكه ابتداءً بعيداً عن سياقه في الكلمة ثم الجملة . وليس من الوارد في هذه المنهجية إهمال التعامل مع أصوات الحروف مطلقاً ولا إغماطه حقه من الاهتمام ، لأنه هو القاعدة الأساسية التي نكونها لدى المتعلّم للاعتماد على التهجي في القراءة والكتابة .

ثالثها – أن ما نقدمه في كتاب المعلم من أساليب أداء مقترحة ، غايته إعانة الزملاء والزميلات على تعرف المسارات الأساسية والمنهجية المنشودة في الوصول إلى الأهداف وتحقيق الكفايات اللغوية في هذا الصف ، وهذه الأساليب بتفصيلاتها ليست ملزمة للمعلم طالماً التزم بالمنهجية المتفق عليها ، وللمعلّم أن يبتكر وأن يبدع ما يراه مناسباً ومشوقاً لتلاميذه ومحققاً للمنشود وهو اكتسابهم للكفايات اللغوية في هذا الصف .


ومن الله التوفيق ؛

المؤلـفون
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 06:46 PM   رقم المشاركة : [2]
ام لافي
عضو نشط
 



افتراضي

الأهداف العامة لتعليم اللغة العربية بمراحل التعليم العام
*****************

في ضوء الوظيفة الأولي للغة :
اللغة أداة ارتباط المتعلم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتراث العربي الإسلامي الأصيل للأمة.

تعين اللغة المتعلّم على تحقيق الأهداف الآتية.
- أن يفهم مايقرأ ويسمع من القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف والتراث العربي الإسلامي الأصيل ، ويستخلص القيم والمبادئ ويأخذ العبرة مما يقرأ ويسمع .
- أن يثبت الفرد بالعمل الصالح التطبيق العملي لمطالب العقيدة الإسلامية قولا وعملا وسلوكاً خلقيا إسلاميا في مواقف الحياة.

في ضوء الوظيفة الثانية للغة:
اللغة أداة التفكير وصانعته.

تهيئ اللغة للمتعلم تحقيق الأهداف الآتية:
• أن يستخدم بدقة ووفاء اللغة الصحيحة في تقديم أفكاره ويجيد في ممارساته اللغوية التفكير بمستوياته العليا وأنماطه المختلفة ( المنطقي – الاستقرائي –التحليلي- الاستنباطي-الناقد- الإبداعي- التأملى ) بما يعينه على حل المشكلات التي تواجهه وتواجه مجتمعه
• يتعمق من خلال القراءة الصامتة والاستماع فى الغوص وراء مراد الكاتب واتجاهاته ومواطن القوة والضعف فى عرض موضوعه.

في ضـــــوء الوظيفة الثالثة للغـــة:
اللغة أداة الاتصال.

تعين اللغة المتعلم على تحقيق الأهداف الآتية :
- أن يجيد الإرسال اللغوي فى سلامة ودقة ووضوح كما يجيد استيعاب ما يسمع وما يقرأ.
- أن يشارك بفاعلية في مناقشة أو حوار لمعالجة قضية أوحل مشكلة مستوفيا مطالب الحوار وآدابه من تفهم للرأي الآخر وتقويمه وحسن عرض لأفكاره وسوق الدليل وضرب المثال لتأكيد رأيه.
- يدير حلقة أو ندوة طلابية لمعالجة موضوع يهم بيئته المدرسية أو المجاورة ، ملمّا بمطالب الموضوع ، معلقا بما يكشف الأبعاد ويوضح المراد.
- يكتب فى موضوعات مختلفة مراعيا مطالب الموقف ومستويات كل فئة بما يحقق لها الإقتناع والإمتاع والمشاركة؛ فكراً وتصويرا وأسلوبا.

في ضوء الوظيفة الرابعة:
اللغة أداة لتكوين الإحساس بالجمال والاستمتاع به وتربية الذوق الجمالي للمتعلّم.



تهيئ اللغة المتعلم لتحقيق الأهداف الآتية :

أن يتصل بفنون اللغة باحثا في أسرار جمالها مستمتعاً بها فكرا وتصويراً وتعبيرا وغاية.
- أن تنمو قدرته على تقويم ما يقرأ وما يسمع في ضوء وتقاليد نقدية ، فيصلح الخطأ ويبرز مواطن القوة أو الضعف فكراً وتصويراً وتعبيرا .
- أن يتمكن من تحديد المجالات التي تناسب ميوله واتجاهاته وإمكاناته فيمارسها ، ويستزيد منها بما يحقق ذاته علما أو أدبا أو فنّا
- أن ينقل مافي فكره ووجدانه إلى قارئه وسامعه مستخدما الوسائل التعبيرية التي تحقق مراده .


في ضوء الوظيفة الخامسة للغة :
اللغة أداة لإشباع حاجات المتعلم وإعداده للحياة .

تعين اللغة المتعلم على تحقيق الأهداف الآتية :
- أن يدرك من ممارساته اللغوية أهمية الاحتياجات الإنسانية الأساسية كالصحة الجسمية والنفسية والعقلية وممارسة السلوكيات التي تحققها في حياته اليومية .
- أن يعتز بقدرته اللغوية على التعبير عن نفسه وتناول اهتماماته الخاصة والتكيف الاجتماعي والتفاعل مع الآخرين بما يقدم من نشاط متميز لخير مجتمعه
- أن يتمكن من إتقان مهارات التعلم الذاتي والتعلم المستمر وتنمية الاتجاه نحوهما بما يهيئ له استخدامهما مدى الحياة .
- أن يجيد التعامل مع ثقافة العصر بكل كفاية ؛ استفادة منها وتفاعلا إيجابيا معها في مختلف مجالات الحياة .
- أن يمتلك القدرات العقلية والكفايات الحياتية والسلوكيات الروحية والقيمية التي تمكنه من التفاعل الذكي المنتج مع معطيات العصر وتغيرات المستقبل .


في ضوء الوظيفة السادسة :
اللغة أداة التثقيف و اكتساب المعلومات و الخبرات و التعلّم والتبصير بالمعالم الحضارية للوطن والأمة .

تساعد اللغة المتعلم على تحقيق الأهداف الآتية :
- أن يلم بثقافة وطنه وأمته ومعالم الحضارة فيها معتزا بها مدركا أثرها في تميز الأمة بخصائصها ومقومات وجودها .
- أن يعنى بثقافات الأمم الأخرى ، ويتعامل معها في تجرد وموضوعية دون تعصب أو تطرف .
- أن يقوم الثقافات الوافدة في ضوء معايير من قيمنا ومبادئنا الإسلامية وتقاليدنا الاجتماعية تقبلا أو رفضا .

في ضوء الوظيفة السابعة :
اللغة أداة وحدة المجتمع وترابط أبنائه فكرا واتجاها .

تهيئ اللغة لأبنائها تحقيق الأهداف الآتية :
- إيمان الفرد بأن وحدة الأمة جزء من عقيدة المسلم وأن الوحدة الوطنية لأبناء المجتمع أول مكوناتها وأهم مقوماتها .
- اعتقاد الفرد بأن وحدة أبناء الأمة ليست شعارات ترفع ولكنها عمل جاد مسؤول وسلوك يومي في كل موقع يفيض نشاطاً وحيويّة في ربوع الوطن .
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 06:46 PM   رقم المشاركة : [3]
ام لافي
عضو نشط
 



افتراضي

أهداف تعليم اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية :


أولاً – في ضوء الوظيفة الأولى للغة :
[ اللغة أداة ارتباط المتعلم بكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و التراث الإسلامي الأصيل للأمة ]

تعيين اللغة العربية المتعلّم على تحقيق الأهداف الآتية :
1- تثبيت العقيدة الإسلامية في نفسه بتوجيهه إلى النظر و التفكير و التأمل فيما خلق الله تعالى .
2- تعزيز إيمانه بأداء العبادات على وجهها الصحيح .
3- قيام العلاقة بينه و بين المجتمع على أساس القيم و المبادئ و الأخلاق السامية .


ثانياً - في ضوء الوظيفة الثانية للغة :
[ اللغة أداة التفكير و صانعته ]

يفيد تعليم اللغة المتعلّم في تحقيق الأهداف الآتية :
4- إدراك أهمية التفكير العلمي و المنطقي و الناقد و تمثله فيما يقدم عليه من ممارسة لغوية في مواقف الحياة اليومية ؛ قولاً أو فعلاً أو تقويماً .
5- تكوين آرائه في الموضوعات التي يتناولها على أسس من الفهم الواعي ؛ فكراً و إحاطة و تدليلاً و تمثيلاً .
6- الاستعداد المعرفي للإسهام في حل المشكلات التي تواجه مسيرة حياته و حياة مجتمعه المدرسي و البيئة المحيطة بالمدرسة .


ثالثاً – في ضوء الوظيفة الثالثة للغة :
[ اللغة أداة الاتصال ]

يسهم تعليم اللغة العربية في تمكين المتعلّم من تحقيق الأهداف الآتية :
7- اكتساب مهارات التواصل الاجتماعي ( في مجتمعه المدرسي ، و في محيط الحي الذي يقيم فيه ) .
8- المبادرة بتقديم ما عليه من واجبات قبل المطالبة بماله من حقوق ( في مجتمعه المدرسي ) .
9- إدراك أهمية الحرية الشخصية في اختيار النشاط و إبداء الرأي مع الالتزام بحدود و قيود المجتمع .
10- الحرص على ممارسة التعاون و العمل الجمعي مع المحافظة على تحقيق ذات الفرد .
11- تقدير الدور الذي تؤديه الأسرة و جميع المؤسسات المجتمعية في توفير الرعاية الشاملة في مختلف المجالات الأمنية و الصحية و الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية ... ) .
12- الاهتمام بقضايا وطنه و مجتمعه و متابعة الجهود التي تبذلها الدولة في معالجتها .
13- الاستعداد لتلبية مطالب المجتمع و الحرص على التمسك بوجدانيات الأخذ و العطاء مع الود و التسامح و الإيثار.


رابعاً – في ضوء الوظيفة الرابعة للغة :
[ اللغة أداة النمو الوجداني و تكوين الإحساس بالجمال و الاستمتاع به و تربية الذوق الجمالي ]

تساعد اللغة المتعلم علة تحقيق الأهداف الآتية :
14- ممارسة النشاط الإبداعي بما يحقق ذاته و يكسبه تقدير الجماعة و احترامها و يجعل له وجوداً مؤثراً في مجتمعه المدرسي .

خامساً – في ضوء الوظيفة الخامسة للغة :
[ اللغة أداة التعبير عن المتعلم و المجتمع و إشباع حاجات المتعلّم و إعداده للحياة المعاصرة ]

تعين اللغة المتعلّم على تحقيق الأهداف الآتية :
15- التمسك بدواعي الأمن و السلامة و تجنب الأخطار الناجمة عن :
- تناول الغذاء مجهول المنشأ و الإعداد و الحفظ و التقديم .
- العبث بالأجهزة الإلكترونية في المنزل و المختبر و المؤسسة المعنية .
- عدم الالتزام بقواعد المرور ، و اللعب في الشوارع و الميادين .
16- التمكن من المهارات الأساسية لفنون اللغة ( الاستماع و التحدث و القراءة و الكتابة ) .
17- تكوين رصيد لغوي يعينه على التعبير عن حاجاته و مطالبه و نقل مشاعره و أفكاره إلى الآخرين .
18- اكتساب القدرة على القراءة السليمة لموضوعات متعددة في مجالات مختلفة ذات علاقة بحاجاته و مطالبه .
19- التفهم الواعي لما يقرأ من موضوعات قراءة صامتة .
20- التمكن من مهارات الحوار و المشاركة الفاعلة في معالجة مشكلات المجتمع المدرسي و البيئة المحيطة بالمدرسة .
21- اكتساب الخبرات المعينة على الكتابة في مختلف الموضوعات التي تهمه وتهم مجتمعه في صحة و سلامة و وفاء في حدود مستواه المعرفي .
22- التمكن من أساليب التكامل مع معطيات العلم في مختلف المجالات ذوات العلاقة بحياته و الاستفادة منها في نشاطه اليومي ، و بخاصة مع مصادر التعلم .


سادساً – في ضوء الوظيفية السادسة للغة :
[ اللغة أداة التثقيف و اكتساب المعلومات و الخبرات و التعلّم و التبصير بالمعالم الحضارية للوطن و الأمة ]

تهيئ اللغة العربية المتعلّم لتحقيق الأهداف الآتية :
23- تعرف مصادر الثروة في وطنه و في منطقة شبه الجزيرة العربية و أساليب استثمارها و المحافظة عليها و تطويرها .
24- إدراك العلاقات و الروابط بين وطنه و دول شبه الجزيرة العربية و أثرها في التكامل و التواصل و التعاون بين تلك الدول و سائر الدول العربية الإسلامية .
25- تعرف أهم حضارات الأمم الأخرى و ثقافاتها و التكيف الإيجابي معها في ضوء التوجيه الإسلامي .


سابعاً – في ضوء الوظيفة السابعة للغة :
[ اللغة أداة وحدة المجتمع و ترابط أبنائه فكراً و اتجاهاً ]

26- الإيمان بأن التعاون و الترابط و التكافل الاجتماعي و نبذ الفرقة أهم مقومات تقدم المجمع و ارتقائه .
27- الاعتقاد بأن الحفاظ على وحدة المجتمع و تضامن أفراده من أهم مقومات عقيدة المسلم .
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 06:47 PM   رقم المشاركة : [4]
ام لافي
عضو نشط
 



افتراضي

أهداف تعليم اللغة العربية في الصف الأول الابتدائي :

يمكن أن تعين اللغة المتعلم على تحقيق الأهداف الآتية :
1- تعرف نعم الله تعالى عليه و على مجتمعه .
2- اكتسابه ثقافة إسلامية تمده بالخلق الإسلامي القويم .
3- تمرسه بنوع من التفكير حين يسأل و حين يجيب و حين يشارك في أي نشاط لغوي .
4- إدراك فضل الوالدين عليه بما يدفعه إلى طاعتهما و خدمتهما و الاستجابة لمطالبهما .
5- التأكد من أن رعاية الأبوين للأبناء يقودهم إلى الإيثار و الحب و التضحية .
6- جمع المعلومات حول موضوع يطرح للمناقشة في مجتمعه المدرسي .
7- التفكير في الأسباب التي أدت إلى ظهور مشكلة و انتشارها .
8- الإقبال على العمل الجمعي الذي يحافظ على شخصية الفرد و يستأنس برأي الجماعة .
9- الإيمان بأن للمجتمع فضلاً على أبنائه فقد وفر لهم الرعاية الشاملة الصحية و الاجتماعية و الثقافية و التعليمية .
10- الشعور بأن تقبل الرأي الآخر تكريم للفرد و صلاح للمجتمع .
11- تأدية دوره في خدمة الجماعة بما يهيؤها للعمل المنتج لارتقائها و سعادتها .
12- تعود التعاون و المعاملة الحسنة مع الآخرين و إشاعة روح الود بين زملائه .
13- اختيار النشاط الذي يناسبه و يجد منه ما يوافق رغبته .
14- تعرف الغذاء اللازم للمحافظة على صحة الفرد و الجماعة .
15- إدراك أهمية الاستماع في تحقيق سلامة الأداء و صحة الضبط و مراعاة مخارج الحروف و التفريق بين المتشابه صوتاً منها .
16- الحرص على اختيار مفرداته و تكوين جمله في التعبير عن حاجاته و مطالبه والإجابة عما يطرح عليه من أسئلة و ما يشارك فيه من حوارات .
17- التمكن من القراءة الجهرية التي يغلب عليها صحة مخارج الحروف و سلامة الضبط .
18- ممارسة القراءة الصامتة لجمل مناسبة تكوّن موضوعاً أو حكاية قصيرة مع استيعاب المقروء .
19- اكتشاف بعض المعاني غير المباشرة لحكاية أو موضوع قرأه .
20- إدراك أن طبيعة أي نشاط في أي مجتمع يواجه ببعض الصعوبات و المشكلات و يدعو إلى حلها .
21- إدراك أن الكتابة في أي موضوع نتيجة طبيعته لما حصله من معارف و معلومات .
22- التمكن من كتابة جمل مناسبة إملاءً بخط واضح يراعى السطر و تلاؤم الحروف و صحة رسمها .
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 06:48 PM   رقم المشاركة : [5]
ام لافي
عضو نشط
 



افتراضي

فلسفة تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية
*********

فلسفة تعليم اللغة العربية هي وجهة النظر التربوية التي تستند إلى أسانيد صحيحة أثبتها البحث العلمي ، و أكدتها الدراسات العملية و التطبيقية ، و التي تتحدد في ضوء فلسفة المجتمع و رؤيته في إعداد أبنائه ، و المعرفة الواعية بطبيعة المتعلّم و الرؤى التربوية المتصلة بإعداده ، و الإحاطة الدقيقة بخصائص اللغة التي يتعلمها و المتغيرات المعاصرة التي تؤثر فيه و في مجتمعه .
و ليس من الفلسفة ما كان مجرد آراء أو أفكار شخصية لا تقوم على الأسانيد السابقة .

ملامح لفلسفة تعليم اللغة العربية
انطلاقاً من المصادر الثابتة لفلسفة المجتمع الكويتي التي أرسى الدستور قواعدها، و التي استمدت وجودها من قيم الإسلام و مبادئه ، و من طبيعة المتعلم و مراحل نموه، و مطالب كل مرحلة ، و التي تعبر عن احتياجات المجتمع الكويتي في حاضره و مستقبله ، و انفتاحه الحريص على طبيعة العصر ( خصائصه و مقوماته و متغيراته )، يمكن التماس ملامح فلسفة تعليم اللغة العربية من أهمية إتقان مهاراتها و التمكن منها لكل من المجتمع و الفرد :

فهذا التمكن من اللغة و إتقان مهاراتها يمد المجتمع بأفراد يتمتع كل منهم بالقدرة على ما يأتي :
- ممارسة التعلّم الذاتي ( إعداد جيل دائم التعلم ) لأن التمكن من اللغة يتيح للفرد اختيار المجال الذي يناسب اهتماماته ، و يوافق تطلعاته ، فيكون ذلك سبيلاً للإبداع في المجال الذي يختاره ( علمياً أو أدبياً أو عملياً ... إلخ ) فيفيد مجتمعه ، و هذا ما تصدق عليه مقولة " العلم النافع " .
- التعبير عن المشاعر و الفكر و بدقة و وضوح بما يكفل المشاركة الواعية التي تحقق الإمتاع و الإقناع .
- الإيجابية في متابعة قضايا الوطن و الأمة و ما يواجه مسيرة الحياة من مشكلات ( دواعيها – أبعادها – آثارها – ما اتبع من أساليب لمعالجتها ) و إبداء الرأي في كل ذلك .
- المشاركة الناجحة في كل موقف يمارس فيه نشاطاً لغوياً بما يتوافر له من مهارات لغوية .
- الحرص على تنمية قدراته الذاتية ، فيضع أهدافاً لحياته ، و يرسم خطة تحقيقها، فيطور كفاياته ، و ينمي خبراته ، و يخطط لغده في ضوء ممارسات يومه .
- ممارسة أنماط التفكير العلمي ( الاستقرائي – و الاستنباطي – و التحليلي – والناقد – الإبداعي ) و الاعتماد على الذات في حل مشكلاته و المشاركة في حل مشكلات مجتمعه .
- ممارسة ألوان النشاط الأساسية اللازمة لحياته اليومية ، باستخدام الأدوات و الأجهزة الحديثة ، و التعبير عن الرأي و الفكر بشجاعة أدبية ، و تحقيق الذات خلال هوايات لغوية إبداعية .
- التمكن من ممارسة المهنة المناسبة لإمكاناته المستجيبة لتطلعاته ، و اتخاذ كل وسيلة لتنمية الاستعداد لممارستها بما يحقق له وجوده في أي موقع عمل يختاره لمستقبله .
- اتساع دائرة كفاياته و تنوع خبراته و مهاراته ، و نمو قدراته لمواجهة المفاجآت الطارئة و الاستعداد للتعامل مع المتغيرات المتوقعة في المستقبل فيتهيأ لتغيير موقع عمله ، و سلوك مجال آخر من النشاط تفرضه المتغيرات .
- ازدياد العناية بمتابعة ثقافات الأمم الأخرى ، و الإفادة منها و التفاعل معها بما يجنب شرورها و ما يدني من الأخطار و الأمراض ، و اتخاذ أسباب الوقاية منها، و الحرص على ممارسة الرياضة اليومية ، و الحذر من الأمراض الوافدة التي استشرت آثارها و عمت أوزارها ، و محاربة المسكرات و المخدرات ، و الحرص على سلامة البيئة و طهارتها .






الأسس و المبادئ التربوية التي يجب مراعاتها في بناء مناهج اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية :
1 – الأساس الأول : الإحاطة بطبيعة اللغة العربية و خصائصها ، و ترجمة هذه الإحاطة إلى إجراءات يظهر أثرها في اختيار المحتوى و طرائق تقديمه للمتعلّم و أساليب تقويمه ، و من هذه الخصائص :
‌أ- أن اللغة العربية ، شأنها في ذلك شأن كل اللغات و اللهجات ، تكتسب بالمحاكاة و الممارسة ( استماعاً و تحدثاً و قراءة و كتابة ) ، و أن التركيز في تعليمها يجب أن يكون على الممارسة اللغوية لا على الحديث عن اللغة نفسها بقواعدها و قوانينها و ضوابطها .
‌ب- أن اللغة العربية لغة معربة و الضبط فيها عنصر جوهري من عناصر بنيتها ، و من ثم فيجب ألاّ يفرطّ في هذا الضبط من بدء تعلمها ممارسةً لا تقعيداً و تقنيناً ، و من هنا تبدو أهمية حرص المعلّم على السلامة اللغوية مع تلاميذه .
‌ج- أن اللغة العربية ليست لغة الحياة المستخدمة ، و أن اللغة المحكية تتداخل معها و تزاحمها ، و من ثم فإن هناك صعوبات تكتنف تعلّم الأطفال لها في البداية لها علاقة بتعدد أشكال الحرف الواحد و تعدد أصواته و العلامات الدالة عليها ، بالإضافة إلى ما بين بعض الحروف من تشابه ، و اختلاف الدلالة باختلاف الضبط و غير ذلك مما يوجب توفير كل الوسائل الممكنة لتيسير تعلّم مهاراتها .
‌د- أن هناك قدراً مشتركاً بين اللغة الفصيحة و اللغة المحكين يمكن أن يستثمر في اكتساب المهارات الأساسية للغة الفصيحة .
‌ه- أن النمو اللغوي الذي يتحقق للمتعلم ينبغي أن يتحقق في جميع فنون اللغة و ألوان ممارستها ( تحدثاً و استماعاً و قراءةً و كتابةً ) و أن مراعاة التكامل بين هذه الفنون الأربعة و ما تتبادله من تأثير و تأثر أمر له أهميته .
‌و- أن اللغة هي أداة التفكير و ينبغي أن تكون تنمية تفكير المتعلم أمراً ملازماً لما يحدث له من نموّ لغويّ .
‌ز- أن تكوين الميل عند المتعلّم للغة و تحقيق حبه لها يساعده على تجاوز صعوبات اللغة و يسهم في امتلاك مهاراتها ، و المحتوى اللغوي و طرائق تقديمه يؤديان دوراً مهماً في تحقيق هذه الغاية .
‌ح- أن اللغة العربية تكتسب قدراً كبيراً من أهميتها لكونها لغة القرآن الكريم و لغة الحديث النبويّ الشريف و لغة الموروث الديني ، و أنها تتميز بالثراء و التعدد في معاني مفرداتها و هي لغة الوسطية بالإضافة إلى أنها لغة تعلّم كل المواد الدراسية من خلالها ، مما يحوج إلى مزيد من التنوع و التعدد في طرائق تدريسها ، و في مناهجها .
2 – الأساس الثاني : مراعاة طبيعة المجتمع و فلسفته من حيث :
- إنه مجتمع عربي مسلم له عاداته و تقاليده ، و له حضارته ، و يعيش واقعاً له سماته ، و له تطلعاته المستقبلية التي تحقق طموحاته في مواكبة مستحدثات العالم و مستجدات العصر .
- و هو مجتمع عبر تاريخه البعيد يتسم بالتنوّع و الانفتاح على الثقافات المختلفة بحكم السفر و الترحال ، و تتسم حياته الاجتماعية بالتواصل و التكافل و التآزر و الحرص على حقوق الجوار ، و تربط بين أفراده علاقات الأسرة الواحدة و يجمعهم الولاء للوطن بعيداً عن التعصب لقبيلة أو أسرة أو مذهب .
- و هو مجتمع تتسع فيه دوائر الانتماء لتشمل الأمة العربية و الأمة الإسلامية و يربطه بالإنسان على اختلاف جنسه و معتقده و أرضه رباط الأخوة الإنسانية.
- و هو مجتمع حريص على ترسيخ قيمه الدينية و ترسيخ قيمه الاجتماعية المقبولة من مثل التسامح و احترام الرأي الآخر و التكافل و التواصل الاجتماعي و العمل الخيري و أداء الحقوق و إحسان العمل و إتقانه ، و احترام الكبير و تقدير العمل الشريف و احترام العاملين به و بخاصة الخدم و العمال و أصحاب المهن البسيطة .
- و هو مجتمع معني عناية كبيرة بفكرة بناء المستقبل و الاستثمار البشري ، و من ثم فهو حريص على تكوين اتجاهات إيجابية نحو اكتساب المعرفة و تقدير قيمة الوقت ، و التفكير المنظم و السليم ، و حل المشكلات و الجمع بين العمل الفردي و العمل الجمعي و التعاوني الذي يكشف عن قدرات المتعلمين و ميولهم و استعداداتهم و ملكاتهم، و هو في حاجة إلى مناهج محرضة على التعليم حافزة للفرد إلى أن يعلّم نفسه بنفسه .

3 – الأساس الثالث : تعرّف طبيعة المتعلّم في هذه المرحلة العمرية ( 6 – 11 ) و سماته النفسية فالمتعلم الذي هو محور العملية التعليمة و هو في ذاته أهم مما يتعلّم يحتاج في هذه المرحلة إلى :
- الاهتمام ببناء شخصيته و احترام ذاته و قدراته العقلية .
- الاهتمام باجتماعيته بالإضافة إلى الاهتمام بذاتيته ، و أنه فرد في جماعة .
- تعرف من حوله و استكشاف ما حوله ، و الخروج من محدودية البيت و الأسرة إلى دوائر اجتماعية أوسع .
- تنمية تفكيره و إنماء لغته و تحريك عقله و إقداره على إبداء الرأي و تقديم الجديد وفق قدراته .
- القدوة الطيبة و المثل الأعلى الذي ينسج على منواله و يحاكيه في سلوكه و أدائه .
- تعرّف قدراته و استعداداته و ميوله و توفير الرعاية اللازمة له في ضوء ذلك ، و خاصة عند الرغبة في التفوق و الإبداع .
- مواكبة التحولات في نموه و بخاصة عند الانتقال من مرحلة الطفولة إلى بدايات المراهقة .
- توفير التعاون بين المدرسة و البيت فيما يعود عليه بالنفع .
- تلبية حاجته إلى اللعب و النشاط و الحركة ، و الميل إلى ترديد الأناشيد ، و الاستماع إلى الحكايات و القصص و الميل إلى الخيال و استنطاق الجماد و الحيوان .
- تعرف قدرته على التعامل مع المحسوسات و المجردات ، و تبين صعوبة استيعابه للمجردات و المعنويات ، و نقص قدرته على التجريد و التعميم و التمييز ، و بخاصة في السنوات الأولى من هذه المرحلة و مراعاة أن مدى الانتباه لديه محدود بدقائق لا تتجاوز العشر ، مما يجعل المراوحة بين ممارسة فنون اللغة الأربعة في الحصة الواحدة مطلباً مهمّاً.
4 – الأساس الرابع : ربط المتعلم ببيئته و مجتمعه و متغيرات عصره .
و لتحقيق ذلك يراعى ما يلي :
- تأسيس العلاقة بين المتعلّم و بيئته وفق الدوائر الاجتماعية التي تناسب مراحل نموه و إدراكه ؛ من الذات و الأسرة و البيت إلى الأهل و الجيران و الأصدقاء و البيئة المدرسية إلى سائر مرافق المجتمع و المؤسسات و الخدمات التي تتوافر له في مجتمعه من مثل النادي و الحديقة و المكتبة و الجمعية التعاونية و المستوصف و الخدمات الترفيهية و معالم وطنه ، و تكوين الاتجاهات الإيجابية في تعامله معها.
- تعرّف أثر العلم و التكنولوجيا فيما يحيط به في بيئته و يشيع استخدامه .
- قيام المدرسة بدور الموجه و المنسق لشبكة علاقات المتعلّم بأسرته و أصدقائه و معالم بيئته ، و توفيرها لألوان التكنولوجيا المتاحة .
- الاتجاه الإيجابي الصحيح في التعامل مع مكونات بيئته و مجتمعه من مثل المشاركة في العمل التطوعي ، و احترام الملكية العامة ، و الحفاظ على ممتلكات الغير .... الخ .
- تعميق الإحساس بالأخوة الإنسانية و الإحساس بمآسي الآخرين و آلامهم و معاناتهم ( المآسي و الكوارث كالزلازل و الفيضانات ) .
5 – الأساس الخامس : الاتجاهات الحديثة في بناء المناهج و طرائق التدريس التي تناسب طبيعة المتعلّم في هذه المرحلة ، من مثل :
- التكامل اللغوي بين اللغة الشفهية مسموعة و متحدثة ، و اللغة المكتوبة و المقروءة، حرصاً على تكامل الخبرة اللغوية
- اعتماد وظيفية اللغة و اجتماعيتها فيما يقدم إلى المتعلّم، لإشعاره بأهميتها و أنها تتناول سلوكه و حياته .
- تكامل الخبرة التي تحملها اللغة بما يفيد في تنمية الجانب الوجداني لديه بالإضافة إلى التنمية المعرفية و تنمية القدرات و المهارات اللغوية .
- الاهتمام بالممارسة اللغوية و جعلها أساساً لاكتساب اللغة في كل فنونها .
- البعد عن الجفاف اللغوي و تحسين لغة النص التعليمية من خلال محددات أهمها : معجم الطفل و مجازية اللغة .
- الاهتمام بالتعلّم الذاتي و التعلّم من خلال اللعب و القصة .
- الاهتمام بالتدريس من خلال ما يسمى بالذكاءات المتعددة ( الوجداني – الرياضي – الاجتماعي ... ) .
- الحرص على استراتيجيات التدريس المتطور و التعلّم من خلال حل المشكلات .
- اعتماد التصوّر البصري للكلمات مدخلاً لاكتساب الحصيلة اللغوية المقروءة و المكتوبة التي تعين على تجريد أصوات الحروف ، بالإضافة إلى ما يحققه ذلك من اكتساب السرعة في القراءة .
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 06:49 PM   رقم المشاركة : [6]
ام لافي
عضو نشط
 



افتراضي

أســاليب الأداء المقترحــة
لمرحلــة التهيـــؤ

عدد الحصص 18 حصة












أولاً – التهيئة النفسية : الزمن ( يوم واحد )

أ – الأهداف :
يعد اليوم الأول للمتعلم في المدرسة من الأيام الفاصلة في حياته والصعبة على نفسه بعد أن فارق بيته ، مرتع لهوه ومرحه ومبعث استقراره وأمنه ، وملتقاه بأحبته وإخوانه ، ليواجه نظاماً وحزماً وتكاليف تزعجه ، وتقض مضجعه ، وتجعل القلق والرهبة عنواناً لحياته ، ولذلك فهو في حاجة إلى الشعور بالاطمئنان ، والإحساس بالأمن والأمان ، ولن يتأتى له ذلك إلا بإيجاد الإلف بينه و بين المدرسة ، وجعلها محببة إلى نفسه ؛ فيقبل عليها ، ويسعد بوجوده فيها.
ومن هنا يجب أن يكون اليوم الأول له في المدرسة يوماً أسرياً حافلاً بالفرح و المرح والحرية والمفاجآت والمسرات ، يشارك فيه أولياء الأمور والمعلمون وإدارة المدرسة بكل عناصرها وإمكاناتها التربوية و التنظيمية والمادية من أجل تحقيق الأهداف الآتية :
- أن تزول الرهبة من نفس الطفل وأن يتبدد خوفه وقلقه .
- أن يشعر الطفل بالطمأنينة والأمن والأمان والاستقرار .
- أن يتكيف الطفل مع البيئة المدرسية الجديدة وأن يألف عناصرها المختلفة .

ب – أساليب الأداء المقترحة :
نقترح فيما يلي بعض الأمور الإجرائية التي تسهم في تحقيق الأهداف السابقة بالإضافة إلى ما تعده إدارات المدارس من برامج رائعة وما ستضيفه من أفكار لاستقبال المتعلمين في اليوم الأول :
1- تتزين المدرسة في ذلك اليوم ، وتلبس أبهى حللها ، ويقف بعض المعلمين أو المعلمات في مدخل المدرسة لاستقبال المتعلمين وتحيتهم والترحيب بهم ومصافحة أولياء الأمور ، ومن خلفهم تقف الشخصيات ( الكارتونية ) المحببة إلى نفوس المتعلمين لمداعبتهم وإزالة الرهبة من نفوسهم .
2- توضع شاشة عرض كبيرة في جانب من ساحة المدرسة وتعرض عليها فقرات تمثيلية من مسلسلات الأطفال وبرامجهم المشهورة لكسر حاجز الصمت و الهدوء بوجود تلك الأصوات نفسها التي ألفها الطفل كثيراً وتعايش معها وأحبها ، أو يستعاض عن ذلك بالأناشيد وأغاني الأطفال عن طريق مكبرات الصوت المستخدمة في إذاعة المدرسة .
3- تعدُّ المدرسة مجلساً لكل فصل من فصول الصف الأول في حديقتها أو ساحتها أو المكان الذي تراه مناسباً عدا الأماكن الضيقة أو المغلقة مثل الفصول ؛ ليجلس المتعلمون وأولياء أمورهم والمعلمون في جو أسري يعرف فيه المعلم نفسه ، ويتعرف إلى أسمائهم ويداعبهم ويسألهم عن هواياتهم ، وعما يحبون وما يكرهون ، ويسأل أولياء أمورهم عن أحوالهم وأجمل صفاتهم والألقاب المحببة إليهم ، وهكذا حتى يصبح المعلم شخصاً مألوفاً لديهم قريباً منهم عندما لا يجدون أمامهم غيره في اليوم التالي، وينتقل معلمو المادة الواحدة ومعلمو المواد الأخرى بين فصولهم في عملية تنظمها الإدارة .
4- يصطحب المعلم وأولياء الأمور المتعلمين إلى الفصول ، ويجلسونهم دقائق معدودة في أماكنهم ، ويلتقطون لهم الصور التذكارية وهم في مواقعهم الجديدة ، ويخبرونهم بأنهم هنا سيدرسون ويتعلمون الأشياء المفيدة ، وهنا سيلعبون وينشدون ويغنون ويفرحون ويتسابقون ويأخذون الهدايا ، وهنا سيكبرون ليحققوا ما يريدون ، ويثني أولياء الأمور على الفصل والمكان ، وعلى حضور المتعلمين وتناغمهم مع المكان ، والتغيير الرائع والمفرح الذي ظهر عليهم في هذا اليوم ، ثم يخرج الجميع في جولة لتعرف أهم المرافق بالنسبة للمتعلم من مثل المشارب ودورات المياه والمقصف والعيادة ، وتكون هذه الجولة إرشادية فقط لمجرد تعرف أماكن هذه المرافق وكيفية الوصول إليها ، وكلما شاهد أولياء الأمور شيئاً جديداً في الفصل أو في المدرسة عموماً أبدوا انبهارهم وإعجابهم وسعادتهم به ، وغبطوا أبناءهم الذين سيستمتعون بكل هذه الأشياء الجميلة .. ( ونشير هنا إلى أن الدور الذي سيقوم به أولياء الأمور سيكون موضحاً لهم مع برنامج اللقاء الذي سيوزع عليهم عند دخول المدرسة، ويكفي أن يقوم بعض أولياء الأمور بهذا الدور مع المتعلمين جميعهم بسبب عدم تواجد بعضهم أو عدم قدرتهم على فعل ذلك ).
5- يجتمع المتعلمون وأولياء أمورهم والمعلمون في مسرح المدرسة لمشاهدة مسرحية – إن أمكن أو الاكتفاء بإجراء بعض المسابقات التي يشارك فيها الجميع كباراً وصغاراً ، وتوزع الهدايا على كل مشارك ، ثم توزع الهدايا على الجميع .. وهكذا .
( المهم في ذلك اليوم أن يخلو من الأوامر و التكاليف والحزم والخشونة وملازمة المقاعد، إنما يكون يوماً للبهجة و السعادة و الحرية والانطلاق من أجل الهدف الأهم وهو أن يحب المتعلم عالمه الجديد ويحبه ) .
6- مع نهاية اليوم يُدعى الجميع لتسلّم حقيبة الكتب ، ويخبرهم المعلم بأن من سيجد في مكان ما من حقيبته صورة لعلم الكويت وصورة لعلم الكويت وصورة لصاحب السمو الأمير ، ويحضرهما معه غداً سيحصل على جائزة ، وذلك ليذهبوا إلى بيوتهم وهم متشوقون لليوم التالي الذي سيعودون فيه إلى المدرسة ( ويراعى أن توجد في كل حقيبة صورة لعلم الكويت وأخرى لصاحب السمو الأمير) .




















ثانياً – التهيئة النفسية المعرفية : الزمن ( ثماني حصص )


أ – الأهداف :
1- يتعرف المتعلم مرافق المدرسة .
2- يتعرف الفوائد التي ستعود عليه من وجود مرافق المدرسة .
3- يتعرف كيفية التعامل أو التواصل مع كل مرفق من مرافق المدرسة .
4- يتعرف السلوك السليم والآداب الخاصة بزيارة كل مرفق من مرافق المدرسة .
5- يتعرف الاتجاهات والقيم والعادات المرغوبة عندما يتعامل مع كل مرفق من مرافق المدرسة .
6- يطمئن إلى توافر المرافق التي تلبي مطالبه واحتياجاته .
7- يحافظ على مرافق المدرسة جميعها بعد إدراكه لأهميتها له ولغيره .
8- يأنس إلى معلمه بعد أن أصبح عنصراً مهماً وجديداً في حياته اليومية .
9- يعتاد النظام عند الخروج من الفصل وعند دخوله وعند التنقل من مكان إلى آخر في المدرسة .
10- يحسن التعامل مع زملائه في الفصل .
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 06:50 PM   رقم المشاركة : [7]
ام لافي
عضو نشط
 



افتراضي

الحصة الأولى : تعرف مرافق المدرسة ( الفصـل )

1- يدخل المعلم الفصل ويلقي على المتعلمين تحية الإسلام ، ويسلم عليهم ويسألهم عن أحوالهم ، ثم يسألهم – من جديد – عن أسمائهم ، ويعيد تعريفهم بنفسه ، فيقول : اسمي .............. معلم اللغة العربية .
2- يجري المعلم مع المتعلمين حواراً من خلال الأسئلة الآتية :
- ما اسم اللغة التي نتحدث بها الآن ؟
- ما اسم اللغة التي نقرأ بها القرآن الكريم ؟
- ما لغة رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم ؟
[ يتوقف المعلم لبيان أهمية الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم ] .
- ما اللغة التي نطلب بها ما نحتاجه من الآخرين ؟
- ما اللغة التي نتفاهم بها ونعبر بها عما نريد ؟
ثم يقول متسائلاً :
اللغة العربية لغة القرآن الكريم ، ولغة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي اللغة التي نتحدث بها، ونطلب بها ما نحتاجه ، ونتفاهم بها ... ماذا تستحق منا هذه اللغة ؟
3- يردد المتعلمون مع المعلم نشيد " ما عدت صغيراً " المقدم في كتاب " العربية لغتنا ".

4- يجري المعلم مع المتعلمين حواراً من خلال الأسئلة الآتية :
- هل استمتعتم بيومكم في المدرسة أمس ؟
- ماذا أعجبكم في هذا اليوم ؟ وما الذي لم يعجبكم فيه ؟
- من منكم وجد صورة لصاحب السمو الأمير في حقيبته ؟
- هل تحبون زيارة الأهل لكم في المدرسة ؟
[ ويعد المعلم المتعلمين بدعوة الأهل كل فترة ليكونوا معهم داخل الفصل ]

5- يستمع التلاميذ إلى الحكاية الآتية ، ثم يجيبون عن الأسئلة بعدها :
[ وزعت المدرسة حقيبة الكتب على تلاميذ الصف الأول ، و وعدت كل تلميذ يجد صورة لعلم الكويت أو لسمو الأمير في حقيبته بجائزة لكن يوسف لم يجد شيئاً في حقيبته ، فحزن حزناً شديداً ... أخذ يوسف من مكتب أبيه صورة تجمع بين علم الكويت وصاحب السمو الأمير وطلب إلى أبيه أن يكتب عليها : ( أنا أحب علم الكويت وأحب صاحب السمو الأمير وهذه الصورة من عندي ) . وأخذ الصورة وقدمها لمعلمه في اليوم التالي ، فأعجب بحسن تصرفه وأعطاه جائزتين .
- ماذا فعل يوسف عندما لم يجد صورة لعلم الكويت ولا صورة لصاحب السمو الأمير في حقيبته ؟
- لماذا أعطى المعلم يوسف جائزتين ؟
- ما رأيك فيما فعله يوسف ؟ وبم تصفه ؟

6- يجري المعلم مع المتعلمين حواراً من خلال الأسئلة الآتية :
- ما اسم مدرستك ؟
- في أي صف أنت ؟ وما اسم المكان الذي تجلس فيه الآن ؟
- ما ترتيب فصلك بين فصول الصف الأول ؟
- ما اسم اللوحة التي أكتب عليها بالقلم الآن ؟
- علام تجلس ؟ وماذا يوجد أمامك ؟
*ويستمر المعلم في السؤال عن الأشياء الأخرى الموجودة في الفصل ، ثم يسأل المتعلمين :
- ما واجبنا تجاه هذه الأشياء ؟
- ما المرافق التي شاهدتموها مع الأهل أمس ؟
- هل تريدون أن أرافقكم في جولة نتعرف فيها أكثر على تلك المرافق وغيرها ؟
[ يخبر المعلم تلاميذه بأنه اعتباراً من اليوم والأيام القادمة سيرافقهم في جولة لتعرف المرافق المهمة في المدرسة و يوصيهم بالمحافظة على الهدوء والنظام ]
الحصة الثانية : تعرف مرافق المدرسة ( المشارب ودورات المياه )

1- يطلب المعلم إلى تلاميذه حسن الاستماع إلى الآية القرآنية الكريمة التي سيتلوها عليهم ويخبرهم بأنه سيطلب إليهم ذكر أسماء المرافق التي سيذهبون إليها لتعرفها بعد استماعهم للآية :
قال تعالى :
{ وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين }
وإن لم يتمكن التلاميذ من توقع أسماء المرافق يساعدهم المعلم ، ويبين لهم أنها أماكن خاصة بالأكل والشرب إلى أن يعرف التلاميذ أن هذه المرافق هي ( المشارب ودورات المياه ) و( المقصف المدرسي ) .
2- يأخذ المعلم تلاميذه إلى مكان المشارب ودورات المياه ويقف على مسافة قريبة منهما ثم يشير إلى دورات المياه ويسأل تلاميذه :
- ماذا يوجد في هذا المكان ؟
- ما أقرب طريق يوصلنا من الفصل إلى دورات المياه ؟
- من منكم لا يستطيع الوصول من الفصل إلى هنا ؟
- ما الدعاء الذي نقوله قبل دخول دورات المياه ؟
- ماذا يجب علينا عندما نستعمل دورات المياه ؟
[ إذا وجد المعلم بعض التلاميذ لا يعرفون الطريق من الفصل إلى دورات المياه يطلب إلى زملائهم مساعدتهم في ذلك الآن ، بالذهاب معهم إلى الفصل والعودة بسرعة مع المحافظة على الهدوء والنظام]
3- يشير المعلم إلى المشارب ويسأل التلاميذ :
- كيف نستخدم هذه المشارب ؟
- بم تنصح زميلاً لك يضع الصنبور في فمه ليشرب ؟
- ماذا تفعل إذا وجدت الصنبور يتسرب منه الماء ولم تستطع إغلاقه ؟
- ماذا يحدث لو جاء يوم لم نجد فيه الماء ؟
- وماذا يجب علينا حتى لا يحدث ذلك ؟
4- ينتقل المعلم مع تلاميذه إلى مقصف المدرسة ويسأل تلاميذه :
- ما اسم هذا المكان ؟
- لماذا نأتي إليه؟
- متى نأتي إلى المقصف ؟
- ماذا نشتري منه ؟
- أين نتناول طعامنا في المدرسة ؟
- ماذا نفعل في الأكياس و العلب والأوراق المتبقية بعد الأكل ؟
- بعض التلاميذ يشتري من المقصف طعاماً وشراباً وحلوى تزيد عن حاجته ثم يرميها .. فهل توافق على ذلك ؟ ولماذا ؟
5- يستمع التلاميذ إلى الحكاية الآتية :
( في مكان بعيد كانت هناك بلدة صغيرة وجميلة ، أكرم الله أهلها بالمال والأنهار والثمار والخيل والإبل وكل ألوان النعم ، وعاش أهلها في سعادة سنوات وسنوات ، لكنهم كانوا ينفقون الأموال الكثيرة فيما يحتاجون وفيما لا يحتاجون ، وكل منهم يريد أن يكون أفضل من الآخر وكانوا إذا أكلوا رموا من الطعام أكثر مما أكلوه ، وإذا استعملوا الماء تركوه يسيل ويضيع بلا حساب ، وفجأة جفت الأنهار وجفت الأرض وانقطع المطر ، ولم تعد هناك ثمار ولا خيل ولا إبل ، ولم يتبق من المال شيء ، فتغيرت الأحوال ، ولم تعد البلدة جميلة وأصبح أهلها فقراء ، وراح الناس يتذكرون أيام الخير والغنى والسعادة والندم لا يفارقهم ) .
1- كيف كانت البلدة الصغيرة ؟ وكيف أصبحت ؟
2- ما سبب ما أصاب البلدة الصغيرة ؟
3- ماذا نتعلم مما أصاب البلدة وأهلها ؟





الحصة الثالثة : تعرف مرافق المدرسة ( المسجد )


1- يطلب المعلم إلى تلاميذه حسن الاستماع إلى الآية القرآنية الكريمة التي سيتلوها عليهم ويخبرهم بأنه سيطلب إليهم ذكر اسم المرفق الذي سيذهبون إليه لتعرفه بعد استماعهم للآية :
قال تعالى : { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر }


2- يأخذ المعلم تلاميذه إلى المسجد ، ويقف معهم في ساحته الخارجية أو في مدخله ، ولا يدخلهم مكان الصلاة إلا إذا كان الجميع على وضوء ، ثم يجري معهم حواراً من خلال الأسئلة الآتية :
- لماذا لم ندخل إلى مكان الصلاة ؟
- ما آداب دخول المسجد أو التواجد فيه ؟
- ما الصلاة التي نصليها في مسجد المدرسة ؟
- لماذا نصلي ؟
- لماذا نحرص على الصلاة في المسجد ؟
- ماذا أعد الله للذين يحافظون على الصلاة ؟
- ماذا أعد الله للذين لا يحافظون على الصلاة ؟
- ماذا تفعل في المواقف الآتية :
• استمعت إلى آذان الظهر وأنت في الحصة ؟
• استمعت إلى آذان العصر وأنت تشاهد مباراة لمنتخب الكويت ؟
• استمعت إلى آذان العشاء ولم يكن في البيت أحد لتذهب معه ؟



3- يردد المعلم مع التلاميذ نشيد المسجد :
في المسجد بيت الرحمن بالفرحة ألقي إخـــواني
والجمعة عيـد يجمعـنا في خيرزمـان ومكــان
نتعلم بيــن جوانبـه درساً من هـدي القـرآن
علمني المسجد أن أعفو وأحب الخيـر لجـيراني
أن أحـيا حراً وكـريماً وأصون حقوق الإنسان
وأواسـي بالعون فقيراً يشكو أوجاع الحـرمـان
أن أزرع بالخير طريقي وـبذلك يكمــل إيمــاني
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 06:52 PM   رقم المشاركة : [8]
ام لافي
عضو نشط
 



افتراضي

الحصة الرابعة : تعرف مرافق المدرسة ( ساحة العلم )

1- يدخل المعلم الفصل ، ويسلم على تلاميذه ، ويسألهم عن أحوالهم ثم يرفع علم الكويت ، ويجري حواراً مع تلاميذه من خلال الأسئلة الآتية :
- ماذا أحمل في يدي ؟
- كم لوناً في علم الكويت ؟
- ما الألوان الموجودة في علم الكويت ؟
- ما المكان الذي تتوقعون أن نذهب لتعرفه الآن ؟
2- يردد المعلم مع تلاميذه نشيد العلم :
حيّو العلم حيّوا العلم
حيوه رمزاً للهمم
علم الكويت المفتدى
إنّا له دوماً فدى
سيظل ُ يخفقُ سيّداً
ومرفرفاً فوق القمم
يحيا العلم ، يحيا العلم

3- يأخذ المعلم تلاميذه إلى ساحة العلم ، ثم يقف معهم تحت المظلة في مواجهة العلم ويجري معهم حواراً من خلال الأسئلة الآتية :
- ما اسم هذا المكان ؟
- لماذا سمي بهذا الاسم ؟
- ماذا نفعل فيه كل صباح ؟
- لماذا نحيي العلم كل يوم ؟
- بم تشعر عندما يرتفع أمامك علم الكويت ؟
4- يحكي المعلم لتلاميذه القصة الآتية ، ثم يجري حواراً من خلال الأسئلة التالية :

( في يوم لن ينساه أهل الكويت ، تعرض وطنهم لعدوان ظالم كريه ودخل جنود العدو يخربون ويقتلون ويسرقون، وكان العم أبوسعد وقد تعدى السبعين من عمره حزيناً على ما أصاب وطنه ، لأن كبر سنه ومرضه لا يمكنانه من الدفاع عنه ، لكنه لم ييأس فهداه تفكيره إلى صنع أعلام لوطنه ، يأخذها ليلاً مع سلم صغير ليضعها في أعلى مكان تصل إليه يداه ، وكان ذلك يغضب جنود العدو ، واستمر العم على ذلك شهرين وفي إحدى الليالي انتشر جنود العدو، واختبأوا في أماكن كثيرة ، ليعرفوا منْ الذي يضع هذه الأعلام ، وانتظروا حتى شاهد أحدهم رجلاً كبيراً في السن يصعد السلم بصعوبة ويضع علماً للكويت فوق شاحنة متوقفة ، فأطلقوا النار عليه ليسقط شهيداً )
- ماذا فعل جنود العدو في الكويت ؟
- لماذا كان العم أبوسعد حزيناً ؟
- كيف استطاع العم أبو سعد أن يعبر عن حبه لوطنه ؟
- لو كنت مكان العم ( أبو سعد ) هل تفعل مثله ؟ ولماذا ؟



الحصة الخامسة : تعرف مرافق المدرسة ( المكتبة )

1- يدخل المعلم الفصل ، ويسلم على تلاميذه ، ويسألهم عن أحوالهم ويداعبهم ، ثم يتلو عليهم قول الله تعالى :
{ اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم }

ويسأل المعلم تلاميذه عن المكان الذي يتوقعون الذهاب إليه .
2- يأخذ المعلم تلاميذه إلى المكتبة ويجلسهم ، ويجري معهم حواراً من خلال الأسئلة الآتية:
- ما اسم هذا المكان ؟
- ما اسم المسؤول عن هذا المكان ؟
- ماذا يوجد في المكتبة من حولكم ؟
- لماذا نأتي إلى المكتبة ؟ ما الآداب التي نلتزم بها عند زيارة المكتبة ؟
- ماذا نستفيد من القراءة ؟
- من منكم سيأتي إلى هنا مرة أخرى ؟
- متى ستأتي ؟
- هل أنتم جميعاً متشوقون إلى تعلم القراءة ؟ وماذا ستفعلون من أجل تحقيق ذلك ؟

3- يستمع التلاميذ إلى الحكاية الآتية :
(وليد وحمود شقيقان ، يقضيان معظم أوقاتهما معاً يلعبان ، ويشاهدان البرامج ، ويتنافسان في ألعاب ( الحاسب الآلي) ، لكن وليد كان يحب أن يجلس أمام الحاسب للعب أوقاتاً طويلة ، كان حمود يحب قراءة الكتب والقصص .
وفي يوم احتفال المدرسة بعيد العلم نظمت مسابقة في المعلومات حضرها المدير وبعض أولياء الأمور ومنهم أسرة وليد وحمود ، وحصل حمود على المركز الأول وجائزة ( القارئ الصغير ) ، وصفق له الحاضرون كثيراً ، وفرحوا به ، واندفعوا نحوه ليصافحوه ، وأعلن أحد أولياء الأمور عن إهدائه مكتبة تحتوي على الكتب التي يحبها ، وأهداه المدير حاسباً آلياً جديداً " .

1- كيف كان كل من وليد وحمود يقضيان وقتهما ؟
2- من الذي حضر احتفال المدرسة بعيد العلم ؟
3- ماذا نظمت المدرسة أثناء الحفل ؟
4- لماذا فاز حمود بالمركز الأول في المسابقة ؟
5- ما الجوائز التي حصل عليها حمود ؟
6- اذكر الشخصيات التي ورد ذكرها في القصة .
7- اختر شخصية من هذه الشخصيات تحب أن تكون مثلها واذكر سبب اختيارك لها .








الحصة السادسة : تعرف مرافق المدرسة ( الملاعب )

‌أ) يدخل المعلم الفصل ، ويسلم على تلاميذه ، ويسألهم عن أحوالهم ، ويحاول رسم ابتسامة على وجوههم ، ويعرض عليهم مشهداً عن طريق التلفاز أو الحاسب من إحدى مباريات منتخب الكويت الوطني عندما يحرز هدفاً ، ويعلو صوت المعلق فرحاً بالهدف ، أو يكتفي بالصوت في حال عدم توافر ما يمكنه من عرض المشهد ، ثم يطلب المعلم إلى تلاميذه توقع المكان الذي سيذهبون إليه لتعرفه .
‌ب) يأخذ المعلم تلاميذه إلى الملاعب التي تمارس فيها الألعاب المختلفة ، ويسألهم عن اللعبة التي تمارس في كل ملعب منها ، ثم يدير حواراً من خلال الأسئلة الآتية :
1- بم تشعر عندما يحرز منتخب الكويت هدفاً في الفريق المنافس ؟
2- لماذا تمارس الرياضة ؟ وما نوع الرياضة التي تمارسها ؟
3- هل للرياضة علاقة بصحة الإنسان ؟ ما هذه العلاقة ؟
4- ما آخر المباريات التي شاهدتها ؟ ومن فاز فيها ؟
5- أحد التلاميذ يضيع وقته كله في اللعب . فهل توافقه على ذلك ؟ ولماذا ؟

* يتيح المعلم للتلاميذ في الوقت المتبقي من الحصة فرصة للتحرك وممارسة الألعاب الخفيفة في صالة الألعاب المغطاة .
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 06:54 PM   رقم المشاركة : [9]
ام لافي
عضو نشط
 



افتراضي

الحصة السابعة : تعرف مرافق المدرسة ( عيادة الطبيب )


1- يدخل المعلم الفصل ، ويسلم على تلاميذه ، ويسألهم عن أحوالهم ، ثم يتلو عليهم قول الله تعالى :
{ الــذي خلقــني فهو يهــدين والـــذي هــو يطعمــني و يسقيـــن
وإذا مـــرضت فهـــو يشفـيــــن  }

ويسأل المعلم تلاميذه عن المكان الذي يتوقعون الذهاب إليه الآن .
2- يحكي المعلم لتلاميذه القصة الآتية ، ثم يجري حواراً من خلال الأسئلة التالية :
(كانت دلال تلعب مع زميلتها هند في ساحة العلم ، طلبت هند من دلال أن تسابقها في الجري ، فقالت دلال : يا هند الأرض في هذا المكان صلبة وليست للعب ، وقد يصيبك أو يصيبني أذى ، لكن هنداً أصرت وقالت : (لن يصير إلا الخير) ،فوافقت دلال حتى لا تُغضب زميلتها هنداً ، وبدأ التسابق ، وفجأة اصطدمت هند بإحدى التلميذات ، فسقطت على الأرض ، وأصيبت بجرح ، وأخذ الدم يسيل منها ، وبسرعة حملتها إحدى المعلمات إلى عيادة المدرسة فعالجتها الطبيبة ، وأوقفت نزول الدم ، فشكرتها هند ، وشكرت معلمتها وزميلاتها ، وراحت تنظر إلى زميلتها دلال نظرة أسف وخجل ).

- ما الخطأ الذي وقعت فيه هند ؟ وما الخطأ الذي وقعت فيه دلال ؟
- لماذا أصيبت هند بجرح عندما وقعت على الأرض ؟
- من الذي حمل هنداً إلى غرفة الطبيبة ؟
- ماذا فعلت الطبيبة لهند ؟
- لماذا شكرت هند كلاً من الطبيبة و المعلمة وزميلاتها ؟
- لماذا نظرت هند إلى دلال نظرة تدل على الأسف والخجل ؟
- ما الموقف الذي أعجبك في هذه القصة ؟
- من الشخصية التي أعجبتك في هذه القصة ؟ ولماذا؟

3- يأخذ المعلم تلاميذه للتعرف إلى الطبيب ومكان العيادة ومحتوياتها ويستمع التلاميذ إلى شرح من الطبيب عن طبيعة عمله ، ويطلب المعلم إلى تلاميذه طرح أي سؤال يريدونه على الطبيب.















الحصة الثامنة : تعرف مرافق المدرسة ( مكتب مدير المدرسة – مكتب الاختصاصي الاجتماعي – غرفة الحاسوب – باب الخروج ومكان الانتظار )

1- يدخل المعلم الفصل ، ويسلم على تلاميذه ، ويسألهم عن أحوالهم ، ويخبرهم بأن الأماكن التي سيذهبون إليها اليوم كثيرة ، ويذكرها لهم وهي :
- مكتب مدير المدرسة .
- مكتب الاختصاصي الاجتماعي .
- غرفة الحاسوب .
- باب الخروج ومكان الانتظار .
2- يأخذ المعلم تلاميذه لزيارة الأماكن التي أشرنا إليها على النحو الآتي :
أولاً – مكتب مدير المدرسة :
- يطلب المعلم إلى تلاميذه قبل دخول مكتب المدير المحافظة على النظام و الهدوء وإلقاء السلام عند الدخول ، ويسألهم عن وجود بطل بينهم يستطيع قبل الخروج من مكتب المدير أن يقول له ما يأتي :
( نحن نشكر لك جهدك ، وجزاك الله عنا خيراً )
وبعد دخول مكتب المدير و التعرف إليه يعطي المعلم للمدير دقيقتين يتحدث فيهما مع التلاميذ ويخبرهم عن الدور الذي يقوم به ثم يسلم التلاميذ على المدير ، ويستأذنون في الانصراف كما علمهم معلمهم .
3- يكرر المعلم وتلاميذه الإجراءات و الخطوات التي تمت في زيارة مدير المدرسة عند زيارة الاختصاصي الاجتماعي .
4- ينتقل المعلم وتلاميذه إلى غرفة ( الحاسب الآلي ) ويجري معهم حواراً من خلال الأسئلة الآتية :
- ما اسم هذا المكان ؟
- ما هذه الأجهزة التي نراها ؟
- ماذا يجب علينا نحو هذه الأجهزة ؟
- ماذا نستفيد من الحاسب الآلي ؟
- من منكم يستطيع استخدام الحاسب الآلي ؟
- بم تنصح زملاءك الذين لم يتدربوا على استخدام الحاسب الآلي ؟
5- ينتقل المعلم مع تلاميذه إلى باب المدرسة الذي يخرجون منه بعد انتهاء اليوم الدراسي ثم يجري معهم حواراً من خلال الأسئلة الآتية :
- كيف تصل إلى البيت بعد أن تخرج من المدرسة ؟
- ماذا تفعل إذا خرجت ولم تجد من يوصلك إلى المنزل ؟
- ما المكان الذي تنتظر فيه حتى يأتي من يوصلك إلى المنزل ؟ [ يعرفهم المعلم المكان ].
- إذا خرجت ولم تجد حافلة المدرسة التي توصلك إلى البيت . فماذا تفعل ؟
- إذا تأخر عليك من يوصلك إلى المنزل كل يوم فماذا تفعل ؟
6- يعود المعلم مع تلاميذه إلى الفصل بعد أن اطمأن إلى أنهم قد تعرفوا أهم مرافق المدرسة.
7- يوزع المعلم على كل تلميذ بطاقة تحمل اسمه الأول ، يضعها التلميذ أمامه في حصص اللغة العربية ، ويعطي المعلم تلاميذه فرصة لمدة أسبوع يتعرفون فيه أسماءهم ويسألهم كل يوم عمن يمكنه تعرف اسمه من بين عدة أسماء، وكلما تعرف تلميذ اسمه أعطاه مكافأة من حلوى أو مايراه مناسباً .
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 06:54 PM   رقم المشاركة : [10]
ام لافي
عضو نشط
 



افتراضي

ثالثاً – التهيئة المعرفية العملية : الزمن ( عشر حصص )
[ الحصـة الأولى ]
* الأهداف :
1- يربط بين الشكل الذي يراه في الصورة وما يمتلكه من خبرات حوله .
2- يفرق بين الأحجام الصغيرة والمتوسطة و الكبيرة .
3- يحدد الشكل المختلف من بين عدة أشكال بينها رابط معين .
* الوسائل المقترحة :
1- نماذج لأشياء مختلفة الأحجام .
2- مجموعة أشياء بينها رابط معين كالأدوات المدرسية وبينها برتقالة مثلاً.
3- صور لمرافق المدرسة الموجودة في الكتاب تعرض على لوحات أو شاشة .
* أسلوب الأداء :
1- يدخل المعلم الفصل وهو يحمل مصحفاً في يده اليمنى وعلماً في يده اليسرى ، وبعد أن يحيي تلاميذه ويسألهم عن أحوالهم يرفع اليد اليمنى التي تحمل المصحف ويسأل تلاميذه :
- ماذا أحمل في يدي المرفوعة ؟
- ماذا يوجد في هذا المصحف ؟
- من الذي يكلمنا في هذا المصحف ؟
- ماذا يجب علينا تجاه كلام الله ؟
- من فيكم يحفظ سورة أو آيات من كلام الله ؟[ يطلب إلى التلميذ تلاوة بعض الآيات ] .
- ما جزاء الذين يحفظون القرآن أو يقرؤونه عند ربهم ؟
* ثم يضع المعلم المصحف على الطاولة ويرفع العلم ويسأل تلاميذه :
- ماذا أحمل في يدي المرفوعة ؟
- لماذا نحب علم الكويت ؟
- ما واجبنا تجاه علم الكويت ؟
- ماذا قدمت لنا الكويت ؟ وما واجبنا نحوها ؟
2- يردد التلاميذ مع معلمهم مطلع النشيد الوطني :
وطني الكويت سلمت للمجد وعلى جبينك طالع السعد

3- يطلب المعلم إلى تلاميذه فتح الكتاب لمشاهدة صور المرافق التي شاهدوها على الطبيعة وهي :
الفصل - المسجد - العيادة - المكتبة - المقصف - الملاعب - ساحة العلم - المشارب ودورات المياه – غرفة الحاسوب - مكتب المدير - مكتب الاختصاصي الاجتماعي - باب الخروج ومكان الانتظار .
وكلما تعرف التلاميذ مرفقاً من خلال الصورة سألهم المعلم عن أهم ما عرفوه أو استفادوه عند مشاهدة المرفق على الطبيعة ويستغل ذلك في تذكيرهم بقيمته أو سلوك أو أدب أو معلومة تتعلق بالمرفق .

4- يبدأ المعلم في تدريب تلاميذه على التمييز بين الأحجام من خلال التدريب رقم ( 3 ) الوارد في كتابهم مستعينا بالنماذج المجسمة التي أحضرها معه على أن يلتزم بما يأتي :
- يقرأ المطلوب بلغة سليمة ويوضحه للتلاميذ .
- يتأكد أن تلاميذه جميعهم قد عرفوا المطلوب .
- عدم الانتقال إلى نقطة جديدة إلا بعد إعطاء الوقت المناسب للتلاميذ .
- المرور بين التلاميذ لإرشادهم وتوجيههم ومساعدتهم على الإجابة .
[ تراعى الأمور السابقة عند كل تدريب ]
5- ينتقل المعلم إلى التدريب رقم ( 4 ) الذي يحدد فيه التلميذ الشكل المختلف في كل مجموعة.
الحصـة الثانية

* الأهداف :
1- يحدد المكان الذي يوجد فيه الشكل الذي يراه في الصورة.
2- يلون الشكل الذي يراه في الصورة بلونه الحقيقي .
3- يذكر المكان الذي يتم فيه العمل الذي يراه في الصورة .

* الوسائل المقترحة :
1- لوحات مصورة لما يأتي : أسماك في الماء - سكين في المطبخ - طبيب يحمل سماعته - أسد في الغابة - جمل في الصحراء - سرير في غرفة نوم .
2- سلة تحتوي على ثمار طبيعية أو صناعية لما يأتي : الجزر - الباذنجان - الطماطم - الفلفل - الملفوف - التفاح .

* أسلوب الأداء :
1- يدخل المعلم الفصل ، ويحيّي تلاميذه ، ويسألهم عن أحوالهم ثم يحكي لهم الحكاية الآتية، ويجري حواراً من خلال الأسئلة التالية :
( رمى الصياد خيط صنارته في الماء ، وانتظر طويلاً حتى اصطاد سمكة صغيرة فحمد الله ومد يده ليخلص السمكة ويضعها في سلته ، فوجدها تبكي وتقول : أرجوك أيها الصياد اتركني أعود إلى الماء ، فأنا صغيرة ولا أستطيع أن أفارق إخواني .. أرجوك .. أرجوك اتركني .
احتار الصياد ، وخاف إن هو تركها لا يصطاد غيرها ، وهو في حاجة إلى طعام لأطفاله الصغار ، لكنه تأثر كثيراً من كلام السمكة الصغيرة .
أخذ الصياد ينظر إلى السمكة نظرة عطف وحنان ، وفجأة ألقى بالسمكة في الماء ، ودعا الله أن يعوضه عنها خيراً ، ورمى خيط صنارته ، وما هي إلا ثوان قليلة حتى تحرك الخيط واهتزت يده بقوة ، فجذب الخيط وقفز من شدة الفرح عندما شاهد في نهايته سمكة كبيرة تعادل وزن السمكة التي تركها عشر مرات ، فحمد الله حمداً كثيراً )
- أين رمى الصياد صنارته ؟
- ماذا اصطاد الصياد ؟
- ماذا طلبت السمكة الصغيرة من الصياد ؟
- هل استجاب الصياد لطلب السمكة الصغيرة ؟
- بم أكرم الله الصياد ؟
- بم تصف السمكة الصغيرة ؟ ولماذا ؟
- لو كنت مكان الصياد ... هل تفعل ما فعله ؟ ولماذا ؟
2- يدرب المعلم تلاميذه على تعرف أماكن وجود الأشياء المصورة في التدريب رقم ( 5 )، وبعد أن يتعرف التلاميذ مكان الشيء يعرض المعلم مشهداً أو صورة لهذا الشيء في مكانه .
3- يلون التلاميذ الأشياء المصورة الموجودة في التدريب رقم ( 6 ) ثم يعرض المعلم على تلاميذه هذه الأشياء حقيقية أو مجسمه .
4- يطلب المعلم إلى تلاميذه تحديد المكان الذي يتم فيه كل عمل يرونه في الصورة عن طريق التوصيل بين العمل ومكانه من خلال التدريب رقم ( 7 ) .




الحصـة الثالثة

* الأهداف :
1- يحدد الشكلين المتماثلين من بين عدد من الأشكال المختلفة .
2- يكمل الجزء الناقص من كل شكل يراه في الصورة .
3- يربط بين كل شكلين بينهما علاقة معينة .
4- يتعرف مشاعر صاحب الصورة من خلال ملامحه أو الموقف الذي يظهر فيه .


* الوسائل المقترحة :
1- مجسم لكل من : المثلث - المربع - المستطيل - الدائرة .
- يمكن تحويل التدريب التاسع إلى لعبة على جهاز الحاسوب بحيث يظهر الشكل الذي نقص منه جزء من أجزائه وإلى جواره أجزاء مختلفة منه ، يختار التلميذ الجزء الناقص ويضعه في مكانه .
2- صور لأشخاص أو كائنات أخرى في مواقف مختلفة ليتعرف التلاميذ مشاعرهم .

* أسلوب الأداء :
1- يطلب المعلم إلى تلاميذه النظر إلى الأشكال الموجودة في التدريب رقم ( 8 ) والتوصيل بين كل شكلين متماثلين ، ثم يعرض مجسمات حقيقية للأشكال الموجودة في الصورة ويطلب إلى بعض التلاميذ تحديد كل شكلين متماثلين من بينها .
2- يطلب المعلم إلى تلاميذه معرفة الجزء الناقص من كل شكل يرونه في صور التدريب رقم ( 9 ) واستكماله بالرسم ، ويمكن أن يدربهم على استكمال الناقص من خلال اللعبة المعدة على جهاز الحاسب بعد تدريبهم على استخدامه .
3- يطلب المعلم إلى تلاميذه توصيل الصورة في القائمة ( أ ) بما يناسبها من القائمة ( ب ) كما هو مطلوب في التدريب رقم ( 10 ) .
4- يطلب المعلم إلى تلاميذه تعرف شعور صاحب كل صورة من خلال ملامحه أو الموقف الذي يوجد فيه كما هو مطلوب في التدريب رقم ( 11 ) ثم يعرض على التلاميذ .

لوحات مصورة لأشخاص أو كائنات أخرى في مواقف مختلفة ليتعرفوا مشاعرهم من مثل:
- لاعب يقفز فرحاً بعد إحراز هدف أو فوز فريقه .
- لاعب تظهر عليه ملامح الحزن بعد هزيمة فريقه .
- أسد غاضب في قفصه و الأولاد حول القفص وهكذا .

ويمكن أن يطلب المعلم إلى تلميذ القيام بحركات معينة بوجهه أو بجسده لإظهار مشاعر معينة كالفرح والحزن والضيق والخوف والقلق وغير ذلك مما يمكن عمله ، وإن لم يجد من التلاميذ من يفعل ذلك يقوم هو بعمل تلك الحركات ثم يقلده التلاميذ .
ام لافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:23 AM


Powered by vBulletin
أكـبر تـجمع تـربوي كـويتي عـلى الانـترنـت منذ عام 2004