تحميل تطبيق المدرسة لانظمة اندرويد
منتديات مدرستي ~~~ تذكير ببعض قوانين مدرستي ~~~~ تم ايقاف التسجيل بأسماء اجنبية و يمكن طلب التغيير في قسم الاقتراحات و الشكاوي ~~~~ يرجى عدم السؤال عن الادارات المدرسية ~~~~ تم ايقاف الرسائل الخاصة و لمراسلة الادارة يرجى وضع موضوع في قسم الشكاوي ~~~~ يرجى عدم وضع صور النساء أو مواضيع عن الفن أو الاغاني ~~~~ يمنع منعا باتا الاعلان عن الدروس الخصوصية أو وضع ارقام التلفونات ~~~~ يمنع وضع تجمعات بأسماء المدارس ~~~~ يرجى وضع عنوان واضح للموضوع و الحرص على وضعه بالمكان المناسب ~~~~يمنع وضع روابط لصفحات شخصية كـ ask me في التوقيع ~~~~ طلبات تغيير الاسماء يتم تلبيتها كل سبت ان شاء الله ............... متمنين لكم أطيب الاوقات في منتديات مدرستي

العودة   مدرستي الكويتية > المنتديات التربوية والدراسية > منتدى الشئون التربوية و التعليمية > منتدى المشاكل التربوية والتعليمية والحلول

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-21-2007, 04:14 PM   رقم المشاركة : [1]
farooha
عضو ألماسي
 



افتراضي تلخيص مجموعة فنون التربية الايجابية (د.مصطفى أبو السعد)

فنون التربية الايجابية
الدكتور مصطفى أبو السعد

لكلكل إنسان حاجات أساسية , هذه الحاجات تعتبر ضرورة إنسانية من اجل تحقيق عملية التنشئة الاجتماعية والاندماج الاجتماعي , ويمكن جمع الحاجات الأساسية للإنسان في خمس حاجات وهي:
1- الحاجة المادية ( الفيزيولوجية ) : وهي التي يحتاجها الإنسان للبقاء مثل الطعام .
2- حاجات الأمن: هي حاجة الإنسان ليحمي نفسه من المخاطر والمخاوف.
3- الحاجات الاجتماعية: وهي تتمثل في حاجة الإنسان للاتصال بالآخرين, إضافة إلى حاجته للانتماء
4- حاجات احترام الذات : وهي ضرورة نفسية واجتماعية, وتعبر أيضا عن حاجة الإنسان للاستقلال والنمو .
5- حاجات تحقيق الذات : وهي حاجة الإنسان بان يحقق طموحه من خلال انجازاته .

2- إن لمعرفة هذه الحاجات فوائد عديدة في التربية وهي:
1) تساعدنا على فهم بعض السلوكيات التي يلجا إليها الأبناء.
2) كلما زادت معرفة المربين بهذه الحاجات, زاد النجاح في توجيه الأطفال بشكل سليم.
3) إن معرفة هذه الحاجات تساعدنا على معرفة خصائص مراحل النمو للأطفال , وبالتالي القدرة على توقع ما يطرأ على الأطفال من تغيير في السلوك .
4) معرفة هذه الحاجات تساعد الوالدين على التعامل مع الأطفال بشكل مريح بعيد عن التوتر والتشنج.
5) تجعل الآباء يعملون على تنمية مهارات وقدرات أبنائهم عوضا عن قمعها.
6) تساعد على اكتشاف المواهب وتنميتها .

3- سنعرض لبعض الحاجات النفسية الهامة عند الأطفال :
· الحاجة إلى المحبة :هي حاجة نفسية إنسانية, تحقق الأمن والطمأنينة للطفل, وتسبع غرائزه التي فطره الله تعالى عليها , فالطفل يكتسب المحبة من خلال العاطفة والدفء الأسري من حوله , كما أن حرمان الطفل من المحبة سيؤدي إلى انعكاسات خطيرة على شخصيته , إذا كلما تلقى الطفل المحبة من محيطه , كلما تعلم كيف يحب , ولإشباع هذه الحاجة على المربين إتباع مجموعة من الخطوات وهي :
1) عبر للطفل عن محبتك له: ويكون ذلك من خلال التعبير المباشر(اللفظي), أو من خلال التعبير غير المباشر, (المداعبة و المعانقة ) ويمكن تأكيد هذه المحبة من خلال عادات وآداب تمارس بشكل يومي في حياة الطفل, كقبلة الصباح والدعاء له بالتوفيق.
2) كن مصغيا جيدا لابنك: وذلك لان فن الاستماع إلى الطفل هو أهم قناة تنقل أواصر المحبة ببين الآباء والأبناء, وتعبر للطفل عن الاهتمام به والانتباه له.
3) أعط ابنك المحبة أكثر من الهدايا : فالطفل يحتاج إلى الحنان أكثر من حاجته إلى المحبة , والمحبة التي تعوض الهدايا إنما تكون في تخصيص أوقات للطفل والتحدث إليه, ومرافقته خارج البيت ومشاركته اللعب , فالمحبة تزرع الطمأنينة وتوطد العلاقة وتزيل عن الطفل هواجس الشعور بكراهيته . فحاجة الطفل إلى المحبة لا يمكن لأية هدية أن تعوضها .
4) ثق في ابنك تعبيرا عن محبتك له: فكلما زادت ثقة الآباء بأبنائهم, كلما استشعر الأبناء حقيقة محبة الآباء لهم, وبالتالي سيعملون على الظهور في مستوى الثقة الممنوحة لهم.
وخير دليل على إشباع حاجة الطفل إلى المحبة, عندما يكو ن المربي بالنسبة للطفل مثله الأعلى , وصديقه الحميم , وإذا كان الطفل يهمه رأي المربي ,ويفرح لقدومه, ويحرص على أن يكون بجانبه, ويسعد باللعب معه , كما يحرص على أن يكلمه , فان هذه السلوكيات تدل على أن حاجة الطفل إلى المحبة قد أشبعت .

· الحاجة إلى الاعتبار: هي حاجة نفسية, وتدل على نزوع الطفل نحو الاستقلالية, والاعتماد على نفسه والشعور بقدراته الذاتية. وتبدأ هذه الحاجة بالظهور من السنة الثانية , فإذا لم تشبع هذه الحاجة عند الطفل, فقد يلجا إلى العديد من السلوكيات المزعجة لإشباع حاجته للاعتبار , ومن هذه السلوكيات : العناد بشكله الايجابي والسلبي , وقد يكون بشكل واضح أو مستور , إضافة إلى لجوء الطفل إلى تخريب الأشياء المحيطة به لإثارة الانتباه إليه , وقد يلجا الطفل إلى قلة الأكل إذا كان هذا يقلق الوالدين ويثير اهتمامهم , أو قد يلجا إلى الصراخ لإثارة الانتباه , أو إلى إزعاج الضيوف في البيت أو خارجه , أو قد يلجا إلى الكذب الخيالي فيدعي بأنه قد حقق أشياء كثيرة ليحصل على الاعتبار.
وللتخلص من هذه السلوكيات, يجب علينا أن نعالج سببها, وذلك بان لا تجعل من الطفل مركزا للاهتمام داخل الأسرة, فان ذلك سيجعله ينشا على الدلال الزائد والأنانية. كما يتوجب على الوالدين ألا يكلفوا الطفل أكثر مما يطيق, لان ذلك سيصيب الطفل بمشاعر الخيبة والإحباط وقلة الثقة بنفسه, كما انه علينا الابتعاد عن مقارنة الطفل بغيره, لئلا يصاب بالإحباط, ولكي لا نزرع الكره والضغينة تجاه إخوته.
إن إشباع حاجة الطفل إلى الاعتبار يساعدنا على التخلص من السلوكيات التي سبق ذكرها, ويتم ذلك بإتباع الخطوات التالية:
1) امنح الطفل وقتا خاصا به: فتحاوره وتناقشه وتجلس معه وتستمع إليه .
2) اشعر بقيمتك الذاتية: فعندما تحترم نفسك ونشعر بقيمتك, تستطيع نقل هذا الاعتبار إلى ابنك.
3) امنح الطفل الحرية: وذلك بان تدعه يتصرف في أموره بكامل حريته ضمن الرقابة, مما يشعره بأهميته وبأهمية قدراته.
4) دع ابنك يختار : إن حرية الاختيار تشعر الطفل بأهميته, وترد له الاعتبار, وتحسسه بالمسؤولية .
5) احترم رأيه : فعندما تستمع إلى رأيه وتبتعد عن الاستهزاء به, فانه يشعر بأهميته .
6) كلف ابنك ببعض المسؤوليات : فالطفل يشعر بأهميته عندما يشعر بان أسرته بحاجة إليه, وبأنه إنسان مهم, وله قدرات وإمكانات ,وباستطاعته أن ينجز الأشياء .
7) امدح ابنك: وذلك عندما ينجز عملا معينا, فان ذلك يثبت الخير لديه ويعطيه إحساسا بالأمان.
8) افتخر بابنك أمام الناس: تحدث عن طفلك بالخير, و عرفه إلى الناس, وامدحه أمامهم, فان ذلك يثبت عنده الشعور بالاعتبار.

· الحاجة إلى الطمأنينة : هي حاجة نفسية إنسانية, و لا تستقيم حياة الإنسان بدونها , وتعد الطمأنينة عنصر هام في حياة الأولاد , بينما يعد غيابها مؤشرا خطيرا لا بد من تلافيه , وقد تنعدم الطمأنينة في حياة الطفل لأسباب عديدة . منها:الخلافات والنزاعات بين الوالدين, قلة الحدود والضوابط, غياب أو استقالة الوالدين, غياب المشاعر الإنسانية, قلق الوالدين.
ومن اجل تحقيق الطمأنينة, فان هناك مجموعة وسائل وأساليب تربوية ينبغي اعتمادها في سلوك الوالدين وهي:
1) استخدام أسلوب الرفق: إن هذا الأسلوب يبعث في الطفل الثقة والطمأنينة, كما يعد التعبير الحقيقي عن محبة الوالدين لأبنائهما.
2) اجتناب الشدة والقسوة وكثرة المحاسبة : لأنها تسبب للطفل اضطرابات سلوكية مختلفة.
3) البحث المستمر عن وسائل لإدخال البهجة والسرور على قلب الطفل: لان هذه الوسائل هي التعبير الحقيقي عن محبة الطفل, وقد تكون هذه الوسائل معنوية (القبلة ), أو مادية ( شراء الهدايا ).
4) الاهتمام المستمر الطفل وتفقده الدائم: فالسؤال عن أحوال الطفل ومتابعته, يساعد على بناء الثقة بين الولد وأبويه.
5) إزالة كل الهواجس لدى الطفل تجاه الوالدين: ويكون ذلك بمصاحبة الطفل والاستماع له, وتخصيص جلسة يومية للتقارب مع الطفل ولإزالة هواجسه.
6) العناية الخاصة لذوي الاحتياجات: وذلك بالحرص على إشباع حاجات الأفراد المختلفة.
وتتمحور خطوات بناء الطمأنينة عند الطفل حول سبعة عوامل تساهم في بناء الشعور بالطمأنينة وهي:
1) الطمأنينة السائدة بين الأب والأم : فكلما سادت الطمأنينة بين الأب والأم ,كلما ترسخت في نفوس الأولاد .
2) محبة الوالدين لأبنائهما: فكلما شعر الطفل بمحبة والديه له, كلما زادت طمأنينته.
3) اللقاءات العائلية : إن الجلسات العائلية تشعر الطفل بأنه في جو مترابط تغشاه الطمأنينة والمحبة.
4) القواعد والضوابط: كلما كان هناك نظام وضوابط في الأسرة, كلما شعر الطفل بالطمأنينة.
5) وضوح معالم التربية وثباتها : إن التربية المبنية على أسلوب الإقناع تطمئن الطفل وتبني لديه المعايير الواضحة ,وتنمي مداركه وقدراته العقلية, وتعلمه أنماط التفكير الإنساني .
6) الاحتكاك واللمس: إن لمس الطفل يقوي لديه الخصائص الاجتماعية التي تجعله أكثر انسجاما وقدرة على التعامل مع الناس في المستقبل.
7) تنمية الانتماء : فكلما شعر الطفل بالانتماء كلما زادت طمأنينته وتشكلت أواصر الولاء لديه ويكون ذلك عن طريق الحوار الدائم مع الطفل , وتكليفه ببعض المسؤوليات التي تراعي قدراته ., وبتشجيعه على الاختلاط بالأطفال .

· الحاجة إلى المدح : ويقصد بالمدح رفع المعنويات وتثبيت الايجابيات , وتأتي حاجة الطفل إلى المدح من حاجة الإنسان إلى التقدير, ويلعب المدح دورا كبيرا في شعور الإنسان بالفخر والاعتزاز و الدافعية للعمل والانجاز, لبذل المزيد في كل ما يحقق له مدحا ورضى من الآخرين , وقد يتخذ المدح شكل التلميح والتصريح بشكل مباشر ,أو غير مباشر, ولكي يستخدم المدح بشكل ايجابي ,فلا بد من التأكيد على الخطوات التالية :
1. ركز المدح على الانجاز لا على الأشخاص :
2. امتدح المحاولات ولو لم تكن انجازا : على الوالدين تشجيع كل المحاولات التي يقوم بها الطفل, وعد كل فشل خطوة نحو النجاح والانجاز.
3. مدح ابنك يدل على رغبتك فيه: إن مدح الطفل يشعره بأنه شخص مرغوب فيه, كما يحقق عنده الطمأنينة.
4. امدح وأنت مقتنع ولا تجامل: فالطفل يعرف متى تكون صادقا, ومتى تكون مبالغا ومجاملا, لذا يجب الحرص على مدح ما تراه صالحا فيه ولو صغر.
5. اتبع أسلوب التشجيع في مواقف التشجيع: فعن طريق التشجيع يعمل الطفل للوصول إلى النجاح, كما يتعلم أن يعيد المحاولة وان فشل في المرات السابقة.
6. كن جاهزا للمدح و لا تتأخر: فالانجاز يتعزز لو تم مدحه ساعة تحقيقه .

· الحاجة إلى القبول : القبول حاجة نفسية لدى الطفل, ويؤدي إشباعه إلى تنمية الصفات الايجابية للطفل, و إلى إبعاده عن الكثير من السلوكيات السلبية .
وعلى الوالدين أن يقبلا طفلهما لعدة أسباب, أولها انه ابنهما, وانه ولد صغير. ومن ثم فانه إنسان ينبغي أن يحترم وتصان كرامته.
كما يساعد شعور الطفل بالقبول على تهيئته للانخراط في حياة إنسانية واجتماعية, وانطلاقا من أهمية القبول يجب على الآباء والمربين الحرص على ما يلي:
1- الابتعاد عن السلوكيات الأبوية التي تشعر الطفل بالافتقار إلى القبول
2- الحرص على إشباع حاجة القبول لدى الطفل. وهنا لا بد من أن يحرص الوالدين على أن يشعر الطفل بأنه مقبول.
ولإشباع هذه الحاجة عند الطفل, فان هذا يتطلب من الوالدين مواقف تربوية معينة منها :
1- امنح طفلك الاستقلالية: فكلما شعر الطفل بالاستقلالية ورأى تشجيع المحيط من حوله, كلما شعر بالقبول.
2- اعترف بالطفل بوصفه فردا مستقلا: فمن الخطأ معاملة جميع الأطفال بالأسلوب نفسه, ومخاطبتهم بالكلام نفسه, وإخضاعهم للتربية نفسها, لان كل واحد منهم له كيان خاص وظروف وخصائص مختلفة.
3- امدح انجازات الطفل : فكلما تم مدح انجازات الطفل, كلما شعر بالرضي عن نفسه واكتسب ثقة في نفسه ,وشعر بأنه مقبول .
4- عبر له عن المحبة: فالتعبير عن المحبة تشعر الطفل بأنه محبوب, مما يشبع لديه حاجة القبول.
5- استمتع بتربية ابنك: فكلما شعرت بالمتعة في قضاء وقتك مع أبناءك, كلما شعروا بالقبول, وكلما عبرت عن عبء التربية كلما شعر الطفل بعدم قبوله.
6- تقبل اقتراحات الولد: إن الإنصات والاستماع إلى رأي الطفل واقتراحاته تشعره بالقبول, وتقوي لديه الثقة بالنفس.
7- تقبل صداقات الطفل: فالتعبير عن تقدير أصدقاء الطفل, يعزز لديه شعورا بالقبول, وبالمقابل فان انتقاد الوالدين لأصدقاء الطفل باستمرار ودون مبررات مقنعة, تسبب للطفل أذى نفسيا.
8- شجعه ولا تحبطه: فتشجيع الطفل ومساعدته, والابتعاد عن تعنيفه, يشبع لديه حاجة القبول.
9- تعلم فن الإصغاء للولد: لان الإصغاء و الإنصات تعبير على قبول الوالدين لطفلهما, واهتمامهما به.
10- عامل ولدك كما تحب أن تعامل: فالأطفال بحاجة إلى معاملة الود واللطف, لأنها من أفضل الطرق في التعبير عن قبول آبائهم لهم.
كما إن هناك بعض السلوكيات التي يجب على الوالدين الابتعاد عنها, لأنها تحرم الطفل من الشعور بالقبول وهي:
1- لا تنتقد الطفل باستمرار: لان انتقاد الطفل بشكل دائم ومستمر ,يولد لديه إحساسا بالرفض والإحباط وخيبة الأمل .
2- لا تلزم الطفل أكثر مما يستطيع: إن إلزام الطفل بجهد أكثر مما يستطيع, وطاقة لا تراعي مراحل نموه الجسمي والنفسي, تشعره بعدم قدرته على تحقيق رغبات والديه وطموحهما, مما يشعره بعدم قبولهما له.
3- لا تقارن الطفل بغيره: فالمقارنة تصيب الطفل بالإحباط, وتولد لديه شعورا بالرفض.
4- لا تفرط في الحماية الزائدة: لان الطفل يفهم من الحماية الزائدة عدم ثقة والديه في إمكاناته وقدراته.
farooha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2008, 10:56 AM   رقم المشاركة : [3]
farooha
عضو ألماسي
 



افتراضي

ألف شكر للمرور والمتابعة
farooha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2009, 11:21 AM   رقم المشاركة : [4]
ميريام
عضو جديد
 



افتراضي

مشكوووووووورة عالمجهود الرائــــــــــــــــــــع
ميريام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-30-2009, 06:08 AM   رقم المشاركة : [5]
Q.q
Banned

 الصورة الرمزية Q.q
 




افتراضي

يسلموووووووووووي
توقيع Q.q

 [COLOR="#0031f7"][B]سمعت صوت بنص الليل كان صدى
احسه يقول يامحمد قوم ترى يومك بدى
بدون شعور قمت وسحبت السجاده
اصلي وادعي واادي العباده
رد الصوت وقال علق امالك معاه
قتله منو وينه دلني على الاتجاه
قال ربك اللي بسط الارض ورفع السما
اذا حسيت بشي ارجعله فكان لك خير حما
دار حوار صغير بيني وبين الصوت
واغلب كلامي كنت اتكلم عن الموت
اصرخ من داخل قلبي والصرخه مالها صوت
ماغير قلبي يسمع صداها ويتمنى الموت
الجرح اللي بقلبي كبر وفرع لين صار جروح
وانت صاير مثل السراب لي قربت منك تروح
بعد كل هلي صار شلون تبوني ارتاح
قصر الحب اللي بنيته بيوم والليله طاح
مليت من هالحياه كل ما الحزن بعيني زاد
تتفجر الدموع بعيني وكل اللي قلته ينعاد[/B][/COLOR]

 
من مواضيعي في المنتدي

0 درع الروضه ,,
0 طبخه من تأليفي
0 هوغوورتس
0 منازل هوغوورتس
0 ج. ك. رولنج

Q.q غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقع متخصصة في التربية الخاصة .. ارجو التثبيت للافاده ام سيوفي منتدى التربية الخاصة 18 01-17-2011 04:28 PM
التربية البيئية المدرسية العصيمي منتدى الشئون التربوية و التعليمية 5 11-14-2008 11:43 PM


الساعة الآن: 09:09 PM


Powered by vBulletin
أكـبر تـجمع تـربوي كـويتي عـلى الانـترنـت منذ عام 2004